Saturday, 9 December 2017

الأزهر يبدأ الترتيبات لـ "المؤتمر العالمى لنصرة القدس"



كان الإمام الأكبر قد دعا لعقد المؤتمر ضمن سلسلة قرارات فورية للرد على قرار الإدارة الأمريكية بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة والاعتراف بها عاصمة لكيان الصهيوني المحتل، وشملت هذه القرارات رفض فضيلته طلب نائب الرئيس الأمريكي مقابلته في العشرين من ديسمبر الجاري بمشيخة الأزهر، ودعوة هيئة كبار العلماء ومجلس حكماء المسلمين لاجتماع طارئ لبحث التهديدات الخطيرة التي تواجه القدس، كما لقيت دعوة شيخ الأزهر لتخصيص خطبة الجمعة أمس بجميع المساجد لدعم القدس استجابة واسعة في مختلف أرجاء العالم الإسلامي.

بدأت بمشيخة الأزهر الشريف الاجتماعات النهائية بحضور عدد من الخبراء للتحضير للمؤتمر العالمى لنصرة القدس، اليوم السبت الذى أعلن  الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الدعوة إليه عاجلا للتأكيد على رفض القرارات الأمريكية الباطلة بحق القدس المحتلة وبحث اتخاذ خطوات عملية لدعم الهوية العربية والفلسطينية للمدينة المقدسة.
وسوف يعقد المؤتمر فى يناير المقبل بالقاهرة، بالاشتراك مع مجلس حكماء المسلمين، حيث يحرص الأزهر الشريف على دعوة كبار رجال الدين والثقافة والسياسيين المعنيين بالقضية للمؤتمر، من القيادات الدينية الإسلامية والمسيحية والمنظمات الإقليمية والدولية ذات الصلة، وذلك للخروج بقرارات عملية، تتناسب والتحديات الخطيرة التي تهدد أولى القبلتين وثالث الحرمين، ومسرى خاتم الأنبياء والمرسلين، والتحذير من إشاعة الكراهية بين الشعوب بهذه القرارات الظالمة واللاإنسانية

.ترامب يمنع شيخ الأزهر من دخول امريكا



كانت السفارة الأمريكية بالقاهرة تقدمت بطلب رسمي قبل أسبوع، لترتيب لقاء لنائب الرئيس الأمريكي مع فضيلة الإمام الأكبر بمشيخة الأزهر الشريف، خلال زيارته للمنطقة، ووافق فضيلة الإمام الأكبر في حينها على ذلك، إلا أنه بعد القرار الامريكي المجحف والظالم بشان مدينة القدس، يعلن الإمام الأكبر شيخ الازهر رفضه الشديد والحاسم لهذا اللقاء، مؤكدا أن الأزهر لا يمكن أن يجلس مع من يزيفون التاريخ ويسلبون حقوق الشعوب ويعتدون علي مقدساتهم.

وأضاف شيخ الأزهر: "كيف لى أن أجلس مع من منحوا ما لا يملكون لمن لا يستحقون، ويجب على الرئيس الأمريكى التراجع فورا عن هذا القرار الباطل شرعا وقانونا".

وحمل الرئيس الأمريكي وإدارته المسؤولية الكاملة عن اشعال الكراهية في قلوب المسلمين وكل محبي السلام في العالم وإهدار كل القيم والمبادئ الديمقراطيه ومبادئ العدل والسلام التي يحرص عليها الشعب الأمريكى وكل الشعوب المحبة للسلام وتحميل الرئيس الأمريكي تبعات نشر الكراهية التي يعمل الأزهر الشريف ليل نهار على محاربتها ويسعي لنشر التسامح والمحبة بين كل الناس وخاصة تجاه الشعب الأمريكى.

تقارير فى الصحف الأمريكية أن ترامب يخطط للانتقام من الامام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر حيث من المتوقغ كما سربت الصحف وضع الإمام على قوائم الممنوعين من دخول أمريكا
كان شيخ الأزهر قد أعلن رفضه القاطع طلبا رسميا من نائب الرئيس الأمريكى مايك بينس، للقاء فضيلته يوم 20 ديسمبر الجارى.

Friday, 8 December 2017

استقالة "السلاح السري" صهر ترامب بعد قراره حول القدس



 واشنطن: أعلنت وسائل اعلام أمريكية، ان نائب مستشار الأمن القومي الأمريكي دينا باول استقالتها من منصبها، وذلك بعد أيام من قرار ترامب حول القدس..
وقال البيت الأبيض يوم الجمعة إن دينا باول نائب مستشار الأمن القومي بالإدارة الأمريكية تعتزم الاستقالة من منصبها مطلع العام الجديد.
وقالت سارة ساندرز المتحدثة باسم البيت الأبيض إن دينا باول كانت تخطط دوما للبقاء لمدة عام قبل العودة إلى بلدها نيويورك، وإنها ستستمر "في دعم برنامج (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب و(شؤون) الشرق الأوسط".
ودينا باول أمريكية من أصل مصري، أشاد بها صهر ترامب ومبعوثه لعملية السلام خلال حديثه يوم الأحد الماضي 3 ديسمبر، كأحد أهم أعضاء فريق السلام في البيت الأبيض.
وسبق أن كتبت صحيفة "صنداى تايمز" البريطانية، إن الأمريكية من أصل مصرى دينا باول، برزت بشكل كبيرة فى الآونة الأخيرة باعتبارها لاعبا أساسيا فى مبادرة دونالد ترامب الدبلوماسية بالشرق الأوسط، التى لم تكن تحظى بزخم فى البداية، لكنها أصبحت تؤخذ على محمل الجد بشكل متزايد فى واشنطن.
وأضافت الصحيفة، فى تقرير نشرته اليوم الأحد، أن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب عهد إلى صهره جاريد كوشنر، بالوساطة فى صفقة بين إسرائيل وفلسطين، لكن دبلوماسيا أمريكيا وصف دينا باول، التى تتحدث العربية بطلاقة وحققت ثروة من خلال عملها فى بنك "جولدمان ساكس" قبل انضمامها بشكل غير متوقع لإدارة ترامب، بأنها "سلاح سرى" للبعثة، ولها تأثير يتجاوز بكثير لقبها "نائب مستشار الأمن القومى".

وأضافت الصحيفة فى تقريرها، أن إيفانكا ترامب عينت دينا باول فى البيت الأبيض، ورغم أن عمرها لا يتجاوز 44 عاما، إلا أنها واحدة من أكثر المسؤولين خبرة فى الإدارة الأمريكية.
دينا باول قبطية ولدت فى مصر ثم انتقلت مع والديها للولايات المتحدة الأمريكية، ووصلت البيت الأبيض فى مرحلة مبكرة، خلال فترة حكم الرئيس جورج بوش الابن، وعملت مع وزيرة الخارجية آنذاك كوندوليزا رايس، وفى فترة إدارة الرئيس السابق باراك أوباما عملت فى مركز مهم ببنك "جولدمان ساكس"، وذلك بحسب موقع "بى بى سى" عربى، ورافقت جاريد كوشنر المكلف بالملف الإسرائيلى الفلسطينى فى رحلاته الأخيرة للشرق الأوسط.
وأضافت "صنداى تايمز"، أن وجود دينا باول فى فريق الشرق الأوسط يكتسب أهمية، لأن الآخرين، وهم جيسون جرينبلات والسفير الأمريكى فى القدس ديفيد فريدمان وكوشنر، كلهم يهود متدينون، والسفير يقيم علاقات مع اليمين الإسرائيلى المتشدد، ولا يؤمن بحل الدولتين، وليس لأى منهم خبرة سياسية، فجمعيهم من خلفية حقوقية.
فى المقابل، فإن دينا باول براجماتية تؤمن بحل الدولتين، ولديها خبرة سياسية، بحسب التقرير، وترى الصحيفة أن البيت الأبيض ينظر للسعودية كطرف مركزى فى أى تسوية فى الشرق الأوسط، كما تتوسط مصر التى توددت الولايات المتحدة لها للتوصل لمصالحة بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس، وهو ما سيمهد الطريق أمام الرئيس محمود عباس ليمثل كل الفلسطينيين فى أية تسوية محتملة مع إسرائيل، بحسب "صنداى تايمز".

المخابرات الأمريكية تجبر ترامب على إلغاء قراره



قالت مصادر دبلوماسية بواشنطن أن أجهزة الأمن الأمريكية و على رأسها المخابرات قدمت تقديرات موقف للرئيس الأمريكى ترامب عن الأوضاع فى الشرق الأوسط بعد قرار نقل السفارة إلي القدس .وأشارت المصادر أن الأجهزة طلبت منه التراجع عن القرار بعد أن رصدت تهديدات بتفجير السفارات والمصالح الأمريكية فى الداخل والخارج فضلا عن تهديد بعض الدول العربية الصديقة بقطع العلاقات .
وأكدت المصادر أنه من المتوقع أن يستجيب ترامب للنصائح ولكن على مراحل وبدأت الاستجابة بتصريحات تهدئة حيث قال وزير الخارجية الأمريكى ريكس تيلرسون اليوم الجمعة إن أى قرار نهائى بشأن وضع القدس سيعتمد على المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وقال تيلرسون "فيما يتعلق بباقى القدس.. لم يشر الرئيس إلى أى وضع نهائى بالنسبة للقدس، كان واضحا للغاية بأن الوضع النهائى بما فى ذلك الحدود سيترك للتفاوض واتخاذ القرار بين الطرفين".
وأضاف تيلرسون الذى يزور باريس لإجراء محادثات مع نظيره الفرنسى جان إيف لو دريان إنه من غير المرجح أن تنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس هذا العام "وربما حتى ليس العام المقبل".
وحث تيلرسون السعودية على أن تكون أكثر ترويا وتدبرا فيما يتعلق بالسياسة فى اليمن وقطر ولبنان وأن تفكر فى عواقب أفعالها

تركيا تعترف بالقدس عاصمة لاسرائيل



في اتفاقية تطبيع الأوضاع بين تركيا واسرائيل في 2016 تم ذكر القدس عاصمة لإسرائيل مقابل أنقرة عاصمة لتركيا.



الاتفاقية وقعها السفير التركي فريدون سنيرلي أوغلو مع مدير عام الخارجية الاسرائيلية دوري غولد ...,وصادق عليها رئيس الحكومة التركية و البرلمان التركي .

ترامب يفكر فى التراجع عن قراره


تيلرسون: الوضع النهائى للقدس سيترك للتفاوض بين الفلسطينيين والإسرائيليين


قال وزير الخارجية الأمريكى ريكس تيلرسون اليوم الجمعة إن أى قرار نهائى بشأن وضع القدس سيعتمد على المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وقال تيلرسون "فيما يتعلق بباقى القدس.. لم يشر الرئيس إلى أى وضع نهائى بالنسبة للقدس، كان واضحا للغاية بأن الوضع النهائى بما فى ذلك الحدود سيترك للتفاوض واتخاذ القرار بين الطرفين".
وأضاف تيلرسون الذى يزور باريس لإجراء محادثات مع نظيره الفرنسى جان إيف لو دريان إنه من غير المرجح أن تنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس هذا العام "وربما حتى ليس العام المقبل".
وحث تيلرسون السعودية على أن تكون أكثر ترويا وتدبرا فيما يتعلق بالسياسة فى اليمن وقطر ولبنان وأن تفكر فى عواقب أفعالها.

الدول التي عارضت اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل



التزمت أغلب بلدان العالم الصمت إزاء اعلان دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل، ورصدت الإحصائيات ردود أفعال جميع دول العالم.
على سبيل المثال، عارضت جمهورية مصر العربية القرار ونددت بتداعياته الخطيرة على خطة السلام في منطقة الشرق الأوسط.
كما صرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن رفضه للقرار.
ورفضت كل من ألمانيا، إيران، العراق، إيطاليا، الأردن، لبنان، المغرب، روسيا، المملكة العربية السعودية، إسبانيا، السويد، سوريا، تركيا، بريطانيا، وأخيرا الفاتيكان القرار الذي أغضب العالم العربي والإسلامي. حتى الآن لن تؤيد أي دولة في العالم القرار فيما عدا إسرائيل نفسها.

Thursday, 7 December 2017

4 قرارات لشيخ الأزهر ردا على امريكا




 أصدر الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، 4 قرارات عقب إعلان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، نقل السفارة الأمريكية للقدس، جاءت كالآتى:

 القرار الأول:
دعوة هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف للانعقاد لجلسة طارئة لبحث تبعات الأمر.

القرار الثانى:
دعا مجلس حكماء المسلمين لاجتماع طارئ.

القرار الثالث:
عقد مؤتمر عالمى عاجل حول القدس بمشاركة كبار العلماء فى العالم الإسلامى ورجال الدين المسيحى والمؤسسات الإقليمية والدولية المعنية، لبحث اتخاذ خطوات عملية تدعم صمود الفلسطينيين، وتبطل شرعية هذا القرار المرفوض الذى يمس حقهم الثابت فى أرضهم ومقدساتهم.

القرار الرابع:
أن تكون خطبة الجمعة المقبلة فى الجامع الأزهر عن القدس الشريف وهويته العربية، كما وجه وزير الأوقاف بأن تكون الخطبة عن نفس الموضوع فى جميع مساجد مصر ، وحث العرب جميعا على الوقوف صفا واحدا ضد كل الدعوات والمحاولات التى من شأنها تغيير هوية القدس العربية أو سلب حق أصيل من حقوق العرب.

زعيم كوريا الشمالية : لا يوجد دولة اسمها إسرائيل حتى نعترف أن عاصمتها القدس



أعلن صباح اليوم رسمياً الناطق بإسم حكومة كوريا الشمالية تنديد الرئيس بقرار ترامب في جملة ساخرة و مهينة للكيان الصهيوني أنه لا يوجد دولة تسمى إسرائيل حتى تصبح عاصمتها القدس.

هذا و تتسم العلاقات الكورية الشمالية الإسرائيلية بالعدائية للغاية،  ولم تعترف كوريا الشمالية مطلقًا بدولة إسرائيل، وتدينها بوصفها “تابع إمبريالي”.  ومنذ عام 1988 تعترف بسيادة دولة فلسطين على كل إسرائيل، باستثناء مرتفعات الجولان، التي تعترف بها كجزء من سوريا.

اقراء ايضا

مقترحات

  اشتعال الوضع العالمى وازداد توتر بين امريكا والصين وروسيا اسقاط تايوان طائرة بدون طيار صينية روسيا تقوم بقطع خط الغاز نورد ستريم 1 بداعى ا...

Continue reading